Mer, 03/09/2008 - 12:39
شف مدير الوحدة الولائية لمؤسسة الجزائرية للمياه بأن نوعية مياه الشروب من سد ماكسة لا تشكل خطرا على المستهلكين مضيفا بأن منسوب سد ماكسة قد انخفض إلى مستوى مخزونه الأدني الممزوج بالأتربة المترسبة يضاف إليه عامل الحرارة بما يجعل المياه الموزعة للشرب تفقد نوعيتها المعتادة.
بشأن المصادر المائية البديلة لفائدة 230 ألف نسمة ، موزعين على 9 بلديات هي الطارف، القالة، عين العسل، رمل السوق، أم الطبول، الشط، بن مهيدي، الذرعان والبسباس، إضافة إلى جزء كبير من سكان ولاية عنابه المجاورة وكلها تتزود بمياه الشرب من هذا السد، أجاب المدير عن غياب البديل عدا انتظار الفصول الماطرة لتجديد المخزون.
وعلمنا أن ولاية عنابة قد اتخذت إجراءات عملية للإستغناء على مياه سد ماكسة ودعم الأحياه بشبكة مياه سد بوناموسة بعد شكاوي السكان وتحذيرات المصالحة الصحية من خطورة نوعية مياه سد ماكسة، وقد انتقد خبراء الري استغلال سد ماكسة الذي لا تتجاوز سعته 46 مليون متر مكعب في أحسن الأحوال وتشعب ربط قنواته إلى كثافة سكانه يفوق استهلاكها العادي حجم سعة السد فيما يبقى حسب ذات الخبراء السد الثاني '' بوناموسة '' بولاية الطارف 140 مليون متر مكعب محدود الإستغلال لفائدة بلديتين بالطارف هما بوحجار وعين الكرمة وجزء من سكان عنابة ومركباتها الصناعية فيما تهدر سنويا أكثر من 40 مليون متر مكعب لفائدة الري الفلاحي تضيع أكثر من نصفها في التسربات وكميات أخرى معتبرة تسقي محيطات فلاحية تنتج الأشواك البرية.
وفي سياق سوء استغلال الثروة المائية الهائلة بولاية الطارف فان كبرى مشاريع الري الموجهة لتزويد السكان بمياه الشرب والتي أهدرت ملايير الدينارات غير مجدية المردود حسب انتقادات خبراء الري طالما أكثر من نصف سكان الولاية في 9 بلديات مهددون بأزمة عطش في حالة شح الأمطار الموسمية وهذه التخوفات حركت ابتداء من أول أمس السلطات المحلية للبحث عن تدابير وإجراءات عملية عاجلة.